تفتيح الهالات والتصبغات

التصبغات الجلدية | الأسباب وطرق العلاج وكيفية الوقاية منها بأحدث التقنيات 2022

تعتبر التصبغات الجلدية من المشاكل المزعجة الناتجة عن حدوث اضطرابات في الخلايا المنتجة لصبغة الميلانين مما يؤدي لحدوث خلل بها ، وبالتالي حدوث اختلافات في درجات لون البشرة ، التي تؤثر بالسلب على جمال وإطلالة المرأة ، خاصة عند تواجد تلك التصبغات في أماكن ظاهرة مثل الوجه والرقبة..

ولكن مع تطور الطب التجميلي ظهرت العديد من التقنيات الفعالة للغاية في تفتيح البشرة بسرعة والتخلص من التصبغات الجلدية وتوحيد لون الجلد وهذا هو مثار حديثنا هنا من خلال هذا المقال حيث سنشرح ماهية تصبغات البشرة وأنواعها وأسبابها وكيفية الوقاية منها والطرق التجميلية الفعالة لعلاجها وكافة التفاصيل المتعلقة بكل تقنية .

ما هي التصبغات الجلدية (skin pigmentation) ؟

يقصد بالتصبغات هنا ، هو ظهور الجلد بدرجة لون أغمق من لون الجلد الطبيعي لنفس الشخص ، وبالتالي تختلف حالات تصبغات الجلد تبعاً لطبيعة البشرة ومنطقة تواجدها داخل الجسم ، سواء في مكان ظاهري أم داخلي .

لكي نفهم بشكل جيد ما هي التصبغات ؛ لابد من فهم بعض الأساسيات المتعلقة بتركيبة الجلد الصبغية ، حيث يحتوي جلد الإنسان على الخلايا الصبغية وهي المسئولة عن لون الجلد ؛ لكونها تقوم بإفراز صبغة الميلانين .

وتختلف نشاط تلك الخلايا وكمية إنتاجها للميلانين وتوزيعها من شخص لآخر ؛ لذلك نجدها بكثرة في الأفارقة ومتوسطة عند العرب ، وقليلة عند الأوروبيين ، وتتواجد تلك الخلايا في الطبقة السطحية للجلد ، وعند حدوث حالة مرضية يحدث تغيراً إما في مكانها أو زيادة في معدلات إفراز الميلانين .

حيث يمكن أن تتواجد التصبغات الجلدية في أي مكان بالجسم ، سواء الوجه أو الرقبة وكذلك مفاصل الكفين و الأكواع والركب أو الأماكن المعرضة بشكل دائم للشمس ، أو الأماكن الحساسة سواء الأندر آرم أو منطقة البكيني وغيرها الكثير .

علاج التصبغات الجلدية يأتي بعد فحص الطبيب الدقيق للحالة ، وتحديد ما إذا كانت تصبغات سطحية أم عميقة ، وذلك باستخدام أجهزة معينة ، وعلى أساس ذلك يتم اختيار التقنية الأنسب للعلاج .

التصبغات الجلدية

أسباب التصبغات الجلدية – skin pigmentation

التصبغات الجلدية تحدث نتيجة زيادة معدلات إنتاج الخلايا الجلدية المسئولة عن إفراز صبغة الميلانين بشكل مفرط ، فتلك الصبغة هي التي تمنح الجلد لونه ودرجته المميزة ، وهذا الخلل يكون نتيجة العديد من المحفزات الإرادية والغير إرادية التي تؤثر بالسلب على الإنتاج الطبيعي لمادة الميلانين وبالتالي ظهور التصبغات ، وأبرز تلك المحفزات الآتي :

  • التعرض المباشر والمستمر لأشعة الشمس دون الأخذ في الاعتبار تدابير الحماية مثل واقي الشمس مع تجديده كل ساعتين .
  • التقدم في العمر والذي قد ينتج معه ظهور بقع الكلف ليس على الوجه فقط ، ولكن على الكفين أيضاً والصدر .
  • التغيرات الهرمونية المصاحبة لفترات معينة مثل الحمل ، أو الفترة ما قبل الدورة الشهرية أو أثنائها .
  • التدخين بشراهة .
  • تناول بعض الأدوية ، مثل أدوية منع الحمل أو أدوية الاكتئاب إلخ .
  • بعض المواد الفعالة الموجودة في بعض المراهم .
  • الاحتكاك الزائد في مناطق التعرق مثل تحت الإبطين وبين الفخذين .
  • الجفاف والتقشير العميق للبشرة دون استخدام التدابير اللازمة لإعادة بناء الطبقة التي تم التخلص منها مرة أخرى .
  • الضغوطات النفسية والتوتر والخوف والصدمات العصبية من الأمور المسببة لظهور التصبغات الجلدية أيضاً .

أنواع التصبغات الجلدية – skin pigmentation

لقد صنف أطباء الجلدية تصبغات البشرة إلى 3 أنواع ، الأول الذي يلي الالتهابات ، والثاني الناتج عن التعرض لأشعة الشمس ، والثالث هو الكلف ، ولكن بالحديث عن أكثر التصبغات الجلدية شيوعاً نجد الآتي :

  • تصبغات الوجه والرقبة بأنواعها المختلفة وتشمل البقع الغامقة والهالات السوداء و الشفايف الداكنة .
  • الأماكن المعرضة للشمس بشكل مستمر من الجسم .
  • تصبغات الأماكن الحساسة مثل الأندر أرم والبكيني
  • المناطق الخشنة أو أماكن المفاصل مثل تصبغات الركب و تصبغات الكوع و مفاصل الكفين ، وكعب القدم .
  • كذلك آثار الحكة والأكزيما، وحب الشباب.
  • هناك بعض الأشخاص لديهم قابلية للتصبغ فتظهر التصبغات الجلدية لديهم في أماكن الحروق والجروح .
  • كلف الحمل ، والنمش .
  • مضاعفات التقشير بأنواعه ، ومضاعفات ليزر ازالة الشعر كذلك .

التصبغات الجلدية

ما قبل علاج التصبغات الجلدية وتوحيد لون البشرة

قبل شرح طرق علاج تصبغات الوجه والجسم عموماً ؛ لابد من التأكيد على خطوة تحسين كفاءة الجلد في المنطقة المعرضة للتصبغ ، وذلك باتباع الشخص لروتين يومي يساعد في تحسين حالة الجلد ، وبالتالي زيادة قدرته على استقبال العلاج بشكل مثالي .

ولابد من إجراء تلك الخطوة تحت إشراف طبي كامل ، ويتم من خلالها استخدام بعض المواد الطبيعية المنزلية المرطبة أو استعمال الكريمات التي تساعد الجلد في التخلص من الخلايا الميتة وتفتيح المسام ومنحه الترطيب اللازم وبالتالي يكون أكثر قابلية للعلاج ومن أهم المكونات الواجب توافرها في تلك المستحضرات الآتي :

  • الفا هيدركسي اسيد alpha hydroxy acid .
  • أو حمض الساليسيليك salicylic acid .
  • حمض اللاكتيك lactic acid .
  • أحماض الفواكه .

كما ينصح بضرورة استخدام واقي الشمس قبل الخروج ، وارتداء الملابس التي تغطي أغلب أجزاء الجسم ، واستخدام الشمسية ، وشرب الكثير من الماء ، وتناول الغذاء الصحي الذي يضم قائمة المأكولات والمشروبات الغنية بالفيتامينات التي تساعد على تفتيح البشرة مثل الشاي الأخضر ، والعنب ، والطماطم الشيري ، والخضراوات إلخ .

طرق علاج تصبغات الوجه والجسم الفعالة

هناك العديد من التقنيات الفعالة في علاج التصبغات الجلدية والتي حققت نجاحات كبيرة ، ومن خلالها يلاحظ الشخص تغير مباشر للأفضل خلال من 2 إلى 4 أسابيع من بدء العلاج ، مع العلم أن اختيار المواد المعالجة وطرق العلاج تتوقف على خبرة الطبيب ورؤيته في التعامل مع الحالة بعد فحصها بدقة ، وأبرز طرق علاج تصبغات البشرة الآتي :

إزالة التصبغات الجلدية بحقن الميزوثيرابي

يعتبر حقن الميزوثيرابي للتفتيح mesotherapy من العلاجات الفعالة جداً للتخلص من التصبغات الجلدية ، ويوجد منه أكثر من 300 مركب لتصنيع الميزوثيرابي ليتناسب مع استخداماته المختلفة.

وهنا يعتمد الأمر كليةََ على خبرة الطبيب في اختيار التركيبة الخاصة به ، والتي وجد معها نتائج ممتازة مع مرضاه ، ويتم عمل جلسات الميزوثيرابي لعلاج التصبغات مرة أو مرتين شهرياً .

مع العلم أن عدد الجلسات هنا غير محدود ، ولكن على الأقل تحتاج الحالات إلى 4 جلسات للوصول إلى النتائج المرضية ، خاصة أنه يمكن ملاحظة النتائج الأولية بعد الجلسة الأولى وفي خلال 4 أسابيع فقط .

بشكل عام يقوم الطبيب بتحديد عدد جلسات علاج تصبغات البشرة بالميزوثيرابي تبعاً لنوع التصبغات ودرجتها ومسبباتها ، ومن الممكن أن يتم دمج تلك التقنية مع جلسات التفتيح الاخرى في حال استدعت الحالة ذلك ؛ للحصول على نتائج أسرع وأكثر فاعلية .

تمتاز تقنية الميزوثيرابي بالأمان والفاعلية في علاج تصبغات الجلد مهما كان موضعها في الجسم ، ودرجتها حيث يمكن حقن الميزوثيرابي في الطبقة السطحية للبشرة أو في عمق الجلد بالإضافة إلى استخداماتها المتعددة في علاج تساقط الشعر ، وتفتيت الدهون الموضعية ، كذلك علاج علامات التمدد والسليوليت .

أما عن دور الميزوثيرابي في التفتيح وعلاج التصبغات فقد حققت تلك التقنية نتائج مبهرة ، وتبدأ رحلة العلاج بقيام الطبيب بفحص الحالة عبر جهاز كشف التصبغات للتعرف على مدى عمقها .

ثم يبدأ بعد ذلك في تحضير مادة الحقن وتحديد كميتها ؛ تبعاً لحجم المنطقة المصابة بالتصبغ ، ولكن قبل بدء الجلسة يتم تطبيق بنج موضعي حتى لا يشعر المريض بأي إنزعاج أثناء الحقن .

تبدأ جلسة حقن الميزوثيرابي للتفتيح باستخدام إبر دقيقة من نوع خاص ، ومن خلالها يقوم الطبيب المعالج بتوزيع المادة المحقونة بشكل متوازن بكامل المنطقة ، وبعد الانتهاء من مرحلة الحقن ؛ يتم تطبيق مضاد حيوي للتهدئة ومنع العدوى .

التصبغات الجلدية

نصائح بعد جلسة الميزوثيرابي للتفتيح

يتسنى للمريض العودة للمنزل بعد الجلسة وممارسة يومه التالي بشكل طبيعي ، ولكن مع الأخذ في الاعتبار تنفيذ تعليمات الطبيب بشكل دقيق والتي تتمثل في الآتي :

  • المداومة على تطبيق المضاد الحيوي لمنع العدوى .
  • تطبيق الكريمات الخاصة بالتفتيح والموصوفة من قبل الطبيب ؛ للحفاظ على النتائج .
  • وضع واقي شمس قبل الخروج ، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس .
  • تجنب تعريض المناطق المعالجة للحرارة في المنزل ، والمتمثلة في الفرن أو أي مصدر حراري آخر .

وجب التنويه أيضاً أن جلسات الميزوثيرابي لعلاج التصبغات الجلدية قد ينتج عنها بعض الأعراض الجانبية الطفيفةر، مثل الشعور ببعض الوخز أو الألم في موضع الحقن ، أو بعض الانتفاخ أو ظهور كدمات وتلك الأعراض تتلاشى خلال فترة وجيزة ؛ شرط اتباع التعليمات وتطبيق المستحضرات الطبية الموصى بها .

علاج التصبغات الجلدية بالتقشير

التصبغات الجلدية

نتحدث هنا عن التقشير بكافة أنواعه (التقشير البارد ، و الكيميائي ، بأحماض الفواكه) فهو من طرق علاج التصبغات الجلدية الفعالة للغاية ، ويتم عمل جلسة التقشير كل 60 أو 90 يوم ، فمن غير المستحب إجراء جلسات التقشير على فترات متقاربة ؛ وذلك حتى لا نفقد سماكة الجلد ، وبالتالي يكون معرضاً أكثر للحروق وزيادة التحسس وظهور التجاعيد ، ويمكن جمعه بتقنية الميزوثيرابي أو عمله منفرداً ، وذلك حسب نوع التصبغ المحدد من قبل الطبيب ، و خطته العلاجية له .

التقشير البارد لعلاج التصبغات الجلدية

يعتبر التقشير البارد من الطرق الفعالة والآمنة جداً لعلاج اسمرار الجلد وتوحيد اللون مع الحصول على أفضل النتائج ، وتتمحور فكرته حول التخلص من الطبقة السطحية المتضررة بأمان وفاعلية لذلك سمي بالتقشير البارد، فهو بارد على الجلد، ليس له أي آثار جانبية.

يحدد الطبيب المعالج عدد الجلسات المطلوبة، وتظهر النتائج بشكل تدريجي، ويتم عمل جلسة التقشير البارد لعلاج التصبغات الجلدية بتوزيع المادة المعالجة على المنطقة مع تركها لعدة ساعات يحددها الطبيب.

حيث تقوم المادة خلال تلك الفترة بعملها على الوجه الأمثل في التخلص من طبقات الجلد الميت، و الطبقات الداكنة مع منح البشرة النضارة والتفتيح بدرجة رائعة تعجز عن تحقيقها الكريمات والمستحضرات التقليدية الخاصة بالتفتيح.

بعد مرور الفترة الموصى بها؛ يتم غسل مادة التقشير بالماء الفاتر، مع تجنب استعمال الصابون أو الغسول لمدة 3 أيام، والاستمرار على وضع الكريمات المرطبة والمضاد الحيوي، حتى تكتمل عملية التقشير خلال أسبوع وستلاحظين نتيجة ستبهرك.

يمكن استخدام التقشير البارد لعلاج تصبغات الوجه أو الجسم أو الأندر آرم والمنطقة الحساسة كذلك ويمكن استخدامه في تفتيح البشرة الدهنية والحساسة بأمان تام.

التقشير الكيميائي لعلاج تصبغات الجلد

لمن لا يعرف ما هو التقشير الكيميائي فهو عبارة عن إجراء علاجي يهدف للتخلص من الطبقة الداكنة على سطح الجلد، والتي يختلف لونها عن باقي المنطقة المحيطة بها، وتكون ذات ملمس خشن أيضاً، والعمل على ظهور طبقة جديدة أكثر نضارة ونعومة وبياضاً.

التقشير الكيميائي قد يكون أكثر تعقيداً من التقشير البارد، لأنه يتم على عدة مراحل؛ تتوقف على نوع المواد المستخدمة، وعمق التصبغات ومكانها في الجسم؛ لذلك ستجد هناك التقشير السطحي، والمتوسط، والعميق.

تتم جلسة علاج التصبغات الجلدية بالتقشير الكيميائي بوضع الطبيب مادة معقمة على المنطقة، ثم توزيع مركبات وأحماض كيميائية باستخدام فرشاة بشكل متوازن على كامل المنطقة، وبعد بضع دقائق يتم غسل الجلد، ثم وضع محلول كيميائي آخر كخطوة أخيرة.

يخبر الطبيب بعد ذلك المراجعة بالمدة التي يجب غسل المادة المقشرة بعدها، وفي المتوسط تكون بعد مرور 6 ساعات، مع تنفيذ تعليمات الطبيب بمنتهى الدقة المتعلقة بالترطيب وتطبيق المضاد الحيوي إلخ.

النتائج تظهر بشكل فوري بعد الجلسة الأولى، وله العديد من الفوائد بخلاف تفتيح البشرة وتوحيد اللون، أبرزها منح الجلد النضارة والنعومة والتخلص من جلد الأوزة، والتجاعيد وكرمشة الجلد.

ولكن وجب التنويه على أن جلسات التقشير الكيميائي لا تصلح للجميع، ولا يمكن تطبيق التقنية على الوجه أو الجسم؛ إلا تحت إشراف طبيب متخصص وخبير؛ وذلك لتجنب الآثار الجانبية الخطيرة التي قد تنتج عنه في حال اللجوء إلى غير المتخصص.

التصبغات الجلدية

التقشير باحماض الفواكه لعلاج التصبغات الجلدية

يعتبر التقشير بأحماض الفواكه من العلاجات الفعالة للغاية في التخلص من الطبقات الخارجية للبشرة باستخدام مواد مصنوعة من مستخلصات الأحماض الطبيعية الموجودة في الفواكه مثل الليمون أو البرتقال إلخ.

واستخدامها على شكل محاليل أو كريمات ومن أهم مميزات جلسات التقشير بأحماض الفواكه علاج التصبغات الجلدية والبقع الداكنة والكلف والنمش وتوحيد لونها مع منح البشرة النضارة وتعزيز تجديد الخلايا، وكذلك التخلص من الرؤوس السوداء، وحب الشباب والآثار الناتجة عنه، ويعزز إنتاج الكولاجين وبالتالي التخلص من الخطوط الدقيقة والتجاعيد.

يتمتع التقشير بأحماض الفواكه بشعبية كبيرة، ويعتبر من أنواع التقشير المحبوبة للغاية ويفضله الكثيرون؛ لكونه يتمتع بفترة تعافي قصيرة، ويعتمد في الأساس على مواد طبيعية، وبالتالي فرص ظهور مضاعفات جانبية، أقل بكثير من طرق التقشير الأخرى، حتى وإن ظهرت فتكون آثار جانبية طفيفة تختفي خلال أيام معدودة.

تعليمات بعد جلسات التقشير للتصبغات

التصبغات الجلدية

لابد بعد جلسة التقشير لتفتيح البشرة؛ تنفيذ تعليمات الطبيب الموصى بها بمنتهى الدقة، وأبرز نصائح ما بعد جلسة التقشير لإزالة التصبغات الجلدية الآتي:

  • غسل المادة المقشرة في الوقت المحدد من قبل الطبيب، وذلك تبعاً لنوع البشرة والمنطقة المعالجة.
  • استخدام المرطب من 4 إلى 6 مرات يومياً.
  • ضرورة استعمال واقي الشمس قبل الخروج.
  • يفضل تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة أو الحرارة العالية بشكل عام.
  • عدم نزع الجلد، وترك الجلد المتضرر يسقط بمفرده.
  • تجنب استخدام العطور والصابون غير الطبي وتجنب وضع مستحضرات التجميل حتى تمام التعافي.
  • شرب الكثير من الماء مع تجنب تعريض البشرة للماء الساخن.

التصبغات الجلدية

علاج التصبغات الجلدية بالليزر

تقنيات الليزر بأنواعها المختلفة وأبرزها فركشنال ليزر fractional laser وQ switched N Dyag laser وdiod laser إلخ تعمل بفاعلية كبيرة في علاج التصبغات حيث يتم عمل الجلسة كل 2 إلى 4 أسابيع على حسب نوع الليزر و الجدول المحدد من قبل الطبيب.

خاصة أن هناك أنواع من الليزر تقوم بالتقشير وبالتالي تحتاج فترة للراحة والمكوث في المنزل، وبعض الأنواع الآخرى لا تتطلب ذلك، مع العلم أن الطبيب هو الوحيد المنوط به اختيار نوع الليزر وعدد الجلسات مع التأكيد على أهمية الالتزام بتعليمات الطبيب بعد كل جلسة وأبرزها واقي الشمس والمرطبات، وها هي أبرز التفاصيل التي تهمك عن كيفية ازالة التصبغات بالليزر:

  • يشكل استخدام الليزر حلاً رائعاً في علاج أغلب حالات التصبغات الجلدية بشكل آمن وسريع.
  • يعتمد نوع جهاز الليزر المستخدم على حسب نوع التصبغات و حجمها وعمقها في البشرة ومكانها في الجسم.
  • جهاز الليزر يقوم بإطلاق حزم ضوئية لها خصائص معينة تحولها إلى طاقة حرارية تخترق طبقات البشرة للوصول إلى العمق المحدد من قِبل الطبيب.
  • شعاع الليزر لا يُمتص إلا من الخلايا المحتوية على نسب عالية من صبغة الميلانين، وبالتالي هو يستهدف المنطقة المصابة فقط، وتظل المنطقة المحيطة بها سليمة دون أن يصيبها أي ضرر.
  • يقوم بعد ذلك شعاع الليزر بدوره في تدمير وتفكيك الخلايا الصبغية، ويحفز إنتاج الكولاجين، وبالتالي إنتاج خلايا جديدة، والحد من الإسراف في إنتاج مادة الميلانين.
  • من أهم شروط استخدام الليزر في علاج التصبغات الجلدية أن تكون البشرة سليمة ولا تعاني من أي أمراض جلدية أو التهابات أو عدوى.
  • تجنب وضع أي مواد أو كيماويات أو أي مستحضرات قبل الجلسة بأسبوع، إلا في حال طلب منك الطبيب استعمال أنواع معينة.
  • جلسة علاج التصبغات الجلدية بالليزر تستغرق في المتوسط من 20 إلى 30 دقيقة ولا تزيد عن ذلك إلا في حال كانت المنطقة المصابة بالتصبغات كبيرة.
  • من الممكن أن تتم الجلسة تحت التخدير الموضعي أو لا تحتاج لذلك خاصة أن أجهزة الليزر الحديثة، تتمتع كافتها بنظام تبريد خاصة بها.
  • تعتمد جلسة الليزر على خبرة ومهارة الطبيب في التركيز على منطقة التصبغات؛ لضمان وصول أشعة الليزر لكافة الخلايا المتواجدة بها.

ما بعد جلسة الليزر لإزالة التصبغات الجلدية

في بعض الحالات تظهر النتائج مباشرة بعد الجلسة الأولى، وبعد الحالات الآخرى تظهر النتائج بشكل تدريجي مع استمرار الجلسات الموصى بها من قِبل الطبيب المعالج، ولكن بشكل عام هناك بعض التعليمات التي لابد من اتباعها بعد جلسة الليزر وهي:

  • عدم التعرض لأشعة الشمس مباشرة بعد الجلسة، و لعدة أيام أخرى.
  • الحرص على استعمال واقي الشمس وعدم تعريض المناطق المعالجة للحرارة.
  • لو أجريت الجلسة لعلاج تصبغات الوجه؛ يحذر تطبيق أي مستحضرات تجميل.
  • الإلتزام بالجدول العلاجي الموصوف من قبل الطبيب، سواء كانت مراهم المضاد الحيوي أو كريمات الترطيب إلخ.
  • يحذر كذلك استعمال المقشرات ومستحضرات التبييض والتفتيح في تلك الفترة.
  • يمكن أن تظهر بعض الأعراض الجانبية البسيطة مثل الاحمرار أو الشعور ببعض الألم والتي تتلاشى بمرور الوقت، ولكن إن وضع جهاز الليزر في يد غير خبيرة؛ سيؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة؛ لذلك لابد من تحري الدقة عند اختيار الطبيب المعالج.

تجربتي مع ظهور التصبغات الجلدية

مررت بتجربة الحمل وظهرت خلالها تصبغات شديدة في وجهي أو ما يطلق عليه كلف الحمل، وكل المحيطين بي أبلغوني أنه لا داعي للقلق، وأن تلك البقع ستختفي بمجرد الولادة، وبالفعل تمت الولادة ومرت أشهر دون حدوث أي تغيير وبدأت بالشعور بالإحباط وفقدان الثقة في نفسي..

خاصة أننى قمت باستخدام مستحضرات تجميل باهظة الثمن دون جدوى؛ حتى شاهدت إعلاناً للدكتورة أسماء حجازي بمحض الصدفة على الفيس بوك، ورأيت من خلال الإعلان صورة لحالة تشبه كثيراً حالتي وصورة مقابلة لها بعد تمام العلاج، وكانت النتائج مذهلة، فقلت لنفسي، لما لا أذهب؟!

وبالفعل ذهبت إلى الدكتورة وقامت بفحص حالتي التي اعتقدت يوماً أنها حالة ميؤوس منها، وبدأت كورس الجلسات ومع كل جلسة كنت أشعر بالتحسن التدريجي الذي كان أكبر حافزاً لي للاستمرار على الجلسات دون انقطاع، خاصة أن خبرة الدكتورة أسماء خولتها لاستخدام أكثر من تقنية للتفتيح معي وكلل الله سبحانه وتعالى جهودها معي بالنجاح.

أسعار جلسات علاج التصبغات الجلدية في مصر

  • سعر جلسة الميزوثيرابي لعلاج التصبغات الجلدية يتراوح من 500 حتى 800 جنيه مصري.
  • أما سعر جلسة التقشير البارد للتصبغات من 1000 حتى 2000 جنيه مصري.
  • سعر جلسة التقشير الكيميائي من 450 حتى 1000 جنيه مصري.
  • أما سعر جلسة الليزر لعلاج التصبغات من 850 حتى 2000 حسب نوع الليزر.

أسعار جلسات علاج التصبغات الجلدية (skin pigmentation)  في السعودية

  • تتراوح أسعار جلسة الميزوثيرابي لتفتيح البشرة وعلاج التصبغات من 350 حتى 1000 ريال سعودي.
  • أما أسعار جلسة التقشير البارد تتراوح من 600 حتى 1000 ريال سعودي.
  • أسعار جلسة التقشير الكيميائي تتراوح من 250 حتى 1000 ريال سعودي.
  • أما أسعار جلسة الليزر لعلاج التصبغات تتراوح من 150 حتى 1000 ريال سعودي.

نصائح لتجنب ظهور التصبغات الجلدية في الوجه والجسم

هناك العديد من النصائح التي تساعد في الوقاية من التصبغات الجلدية والتي دائماً ما ينصح بها أطباء الجلدية، ولعل أبرزها عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس؛ لكونها المسؤولة عن أغلب حالات تصبغ البشرة، فضلاً عن العديد من النصائح الأخرى مثل:

  • تجنب التعرض لأشعة الشمس في الفترة ما بين 11 صباحاً، و 4 مساءً.
  • وضع واقي الشمس قبل الخروج في الشمس، مع تطبيق واقي الشمس مرة كل ساعتين، واستخدام القبعة والنظارات الشمسية.
  • تجنب وضع مستحضرات التجميل في النهار؛ لكونها مكونة من مواد كيميائية يمكن أن تتفاعل مع أشعة الشمس الضارة؛ مسببة التصبغات.
  • استخدام الكريمات الغنية بفيتامين أ؛ لدوره الفعال في حماية البشرة من أشعة الشمس الضارة.
  • يمكن تطبيق بعض الوصفات المنزلية المكونة من عصير الليمون والحليب؛ لكونها من المواد ذات الفاعلية الكبيرة في تفتيح البشرة.

وأخيراً، على الرغم من صعوبة علاج التصبغات الجلدية عند بعض الأشخاص، إلا أن التقنيات الحديثة للطب التجميلي قد ذللت كافة الصعاب، ولكن النقطة الأهم هي الطبيب الكفء والخبير الذي يستطيع توظيف كل تقنية تبعاً للحالة المناسبة لها، واستخدامها بدقة للحصول على أفضل النتائج.

في مجال طب الجلدية ومجال العناية بالبشرة يكون تحديد الجلسات المناسبة لكل حالة أمر غاية في الأهمية، قد تتشابه الحالات بدرجة كبيرة وتحدد حينها الطبيبة الأنسب لكل حالة،لذلك يجب عليكِ التواصل معنا اولاً لتحديد الجلسات المناسبة لحالتك، حيث يتميز مركز الدكتورة أسماء حجازي بالجودة والإحترافية العالية فى الخدمات التى يتم تقديمها، للمزيد من المعلومات حول خدمات المركز وطرق الحجز وعناوين الفروع نتشرف بمراسلتك لنا من خلال طرق التواصل المختلفة فى هذا الرابط للاتصال والحجز او من خلال الواتساب على هذا الرقم 01026635115 .

‫24 تعليقات

    1. اهلا بحضرتك يافندم برجاء قراءة المقال البراجراف التاني لمعرفة أسباب التصبغات بالتفصيل

    1. الصن بلوك و ترطيب البشرة و الأكل الصحي والجلسات العلاجية كل فترة علشان نحافظ على البشرة 😍

    1. متوفر حقن الميزوثيرابي او التقشير البارد او جلسات الليزر
      بعد الفحص بنحدد الكورس العلاجي المناسب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى